Make your own free website on Tripod.com

السلام على الجميع ... سويلم

 

مجلة سويلم

 

 

 

 

جزء 2 من

قصتى

صراخ صامت من بعيد

*********

واخذت تتقلب على مرتبتها الناعمة للتدليك ولتوزع اشعة الشمش بأنتظام على جميع اجزاء جسمها وتحرك ارجلها فى شعر كلبها الذى افرد ارجلة واستلقى مغتبطا بهذة المداعبة الجميلة من سيدتة الحسناء...

 

عدة ايام هكذا كانت "عقيلة هانم" تغتنم فرصة شمش الشتاء الدافئة لاخذ حمام شمشى حتى اكتسب جسمها الغض لونا برونزيا اضفى الى جمالها جمالا وزاد من انوثتها نضجا؛ كانت تفعل ذلك يوميا لتزيد من جمالها فى عيون حبيبها الصغير؛ ولكى تنضج فاكهتها بأشعة الشمش وعلى الحبيب ان يرتوى من حبات المانجو ما يشاء ومن لذة العسل ما ينتشى بة صدرة ويزيد لهيبة اليها.

 

فى امسية من ليالى الشتاء الباردة حضر" تامر تيمور" وكيل اعمالها ليقدم  لها ايرادات الشهر الفائت ولكى يطلعها على امور المزرعة  وغيرة من الامور المالية الاخرى... واثناء جلوسة على مقعد وثير يقلب فى بعض الاوراق ظهرت من بعيد مقبلة علية" عقيلة هانم" مشرقة الوجة باسمة مادة يديها مرحبة فتقبل يديها مسلما وكاد ان يقبلها اعجابا لولا ان عاد الى رشدة فى آخر لحظة.

 جلسا بضعا من الوقت فى حجرة صالونها ثم دعتة لكى يكملا حديثهما فى حجرة المعيشة حيث المدفئة طلبا لمزيد من الدفىء وعلى همسات احتراق الخشب فى المدفئة كان حوارهما فى ادارة اعمالها... ثم كفت فجأة عن حديثها وبدى عليها الضيق بهذا التمثيل من كليهما وقامت من مقعدها المجاور للكنبة الكبيرة حيث يجلس "تامر" و.. و اقتربت منة وكأنها تنظر الى الاوراق التى فى يدة.. اقتربت منة ومالت برأسها ورائحة عطرها الفرنسى تداعب انفة وجمالها الصارخ يدعوة لشىء خفى... اقتربت اكثر وشعر بنعومة شعرها الطويل وهو يرتمى برفق على كتفية وجزء من وجهة... لم يتمالك اكثر من ذلك فمد يدة الى شعرها الناعم وربت علية برفق وجذبها الية يقبل عنقها ونهديها الثائرين.. ثم نظر فى قليل من الوقت الى عينيها التى كانت تفضحها فأنهمر على فمها يرتوى نشوة الحب فطوقتة بزراعيها وا قتربت بصدرها بصدرة وطال عناقهما طويلا حتى مل كلبها من النظر اليهما فى صمت واخذ طريقة الى خارج الحجرة.. فمتدت يد"تامر" الى عصفورها الذهبى من خلال وادى نهديها وامسك  بة واطلق صراحة من سلسلتة فأرتمى العصفور على الارض ينعى حظة.

 

اعتدلت"عقيلة" لحظات وما زالت رغبتها قوية فى ان تعاود تقبيل حبيبها.. ويبدو على حبيبها نفس الشعور فأقتربا مرة اخرى فى عناق شديد.. ثم بعدت فجأة تصلح من خصلات شعرها واعدلت من وضع نهديها.. ناظرة الية فى حب طاغ.. اما هو فقد ركن الى مقعد بعيد يعيد من رباطة عنقة الى وضعها السليم.. وبحركة سريعة من يدة ارجع خصلات شعرة الناعم الى تنسيقة المعهود..... ثم سكنت الحركة فى الحجرة اللهم همسات انفاسهما مع همسات الخشب المحترق فى المدفئة.

ونظرت الية.. ونظر اليها... وابتسما طويلا.

 

بطبيعة الحال انتشرت المستندات الهامة و الاوراق على ارضية الحجرة عندما انزلق ظرف الاوراق من على الطاولة المجاورة.. فأخذا يجمعان الاوراق ونظراتهما تحس كل من الاخر على معاودة ما كانا فية.. فاقتربت من وهى تسير على يديها وركبتيها وفلقتى نهديها البرونزى يصتقان ببعضهما كما تصتق الاسنان ببعضهما فى ليلة باردة.. انها تطلب الدفىء.. واقترب منها لكى يعطيها الدفىء المطلوب.

 

 

لم ينم"حميدو" لياتة هذة.. فقد كان البرد قارصا والاغطية ثمالة لاتقية برد الشتاء.. واخذ رغم ذلك يفكر فى ليالى الدفىء القادمة مع حبيبتة" صابرة"... وطلبا فى الدفىء السريع الان اوقد"وابور الجاز" ليصنع لنفسة شايا .. وعلى صوت"وابور الجاز" استيقظت امة فأحضرت لة وعاء السكر والاكواب.. وجلست القرفصاء داسة يديها بين فخذيها الضامرين.. واسندت رأسها الى الحائط.. ونظرت الى"حميدو" نظرة امومة وقالت مداعبة: ربنا يسعدك يابنى ب"صابرة" تدفيك وتسعدك.. فهز"حميدو" رأسة فى ابتسامة بائسة.

 

اما"صابرة" فقد كان لها من الاغطية فى تلك اليلة ما شاع الدفىء فى جسدها.. اما قلبها فقد كان فى حاجة الى دفىء حبيبها "حميدو" الا انها نامت ليلتها هذة تحلم بتعليقات"حميدو" وهمساتة لها عندما تسير امام المحل.

 

 

وفى الصباح استيقظت" صابرة" منتشية بأحلامها تتمايل فى خطواطها وهى تردد بعضا من الاغانى العاطفية

اما سيدتها فقد استيقظت متأخرة بعد ان طابت ليلتها وشاع الدفىء فى اوصالها وقلبها ولم تتمكن من الذهاب فى الصباح الى السيدة" دولت" لتحيك ملابسها التى اشترتها منذ بضعة ايام.. واثناء تناولها طعام الغذاء انتبهت على صوت الهاتف حيث كان على الطرف الاخر وكيل اعمالها"تامر" يخبرها بأن صفقة بيع فواكة المزرعة من برتقال ويوسفى قد تمت الى احد التجار وسوف يحضر اليها فى المساء لكى يسلمها ثمن الصفقة.

سعدت"عقيلة" بهذة المكالمة وزادت شهيتها للطعام وهمست ببعضا من الاغانى العاطفية تماما كما تردد"صابرة" .. اصبحت الفيلا فيلا العواطف كل ما فيها سعيد مستبشر خيرا.

عند عصر ذاك اليوم سارت "صابرة" امام محل"حميدو" واضعة على رأسها الايشارب الاحمر وهى تسير فى رقة ودلال.. وما ان لمحها حتى نادى عليها من قلبة بفرح.. اقبلت الية بفرح مماثل وتصافحا وعيونهما تفضح عواطفهما.. لقد كان علية ان يخبرها بأنة يرغب فيها زوجة لة وبالقرب من الطاولة قال لها فى شىء من الارتباك: تعرفى يا بت يا"صابرة" انا قلت "للاسطى عبدة" ان يخبر الست الهانم بأنى اريد يدك.

احمر وجهها ونظرت خارج المحل وهى تبتسم. وواصل"حميدو" حديثة اليها قائلا: نفسى ارتاح يابت بقى والبرد شديد.

ولم تجد صابرة جوابا الا مصة من شفتيها مع ايمائة بكتفيها ثم انصرفت فى دلال دون جواب الى حيث تريد.

 

وفى المساء عندما اعلنت ساعة الحائط التاسعة تماما ، كان "تامر" يمر من بوابة فيلا القمر فى طريقة لمقابلة حبيبتة"عقيلة".

نهضت "عقيلة" من مقعدها الوثير فى حجرة نومها وتطيبت بعطرها الفرنسى وارتدت اجمل ثيابها ثم نظرت الى المرآة مليا وانتظرت من يعلنها بوصول حبيبها.

وما لبثت ان ظهرت "صابرة" بعد ان دقت باب الحجرة معلنة وصول الحبيب، اقصد وكيل اعمالها " تامر "

وعلى فورها وبشوق لم تستطع ان تدارية اتجهت الى حيث يجلس "تامر" ومدت يديها الية برقة فرفعهما الى فمة وذهب مع يديها فى رحلة تقبيل طويلة، اما " عقيلة" التى استطاعت ان تفلت يد من يدية وربتت بها على شعر " تيمور" وقلبها يحاول الخروج من صدرها بخفقانة  الشديد، وما لبثا ان تبادلوا القبلات ثم ارتاحا على الكنبة الكبيرة وكل منهم يبث الى الاخر اشواقة البالغة ثم اعطاها "تامر" مظروفا كبيرا متخم بالاوراق المالية

وهو يقول: الصفقة.. صفقة بيع البرتقال و الليمون.

وبدون اكتراث اخذت الظرف والقتة بعيدا على الطاولة المجاورة لها.

ومع انهمار الامطار بالخارج وصوت الرعد وضوء البرق كانت تنهمر القبلات الساخنة لتدفىء القلوب العطشى الى الدفىء.

ثم انتفلا الى حجرة الطعام حيث تناولا طعام العشاء بشهية قوية, وعلى انغام موسيقى هادئة اخذوا طريقهم الى حجرة المعيشة فى تبادل متناغم من الغرام.

كان البرد فى تلك الليلة شديد و الرياح تصفر فى الخارج بصوت مرعب مخيف جعلها تتشبث برجلها " تامر" فتشدة اليها طارة وتقبلة تارة اخرى لكى تشعر بالامان, اما هو فهو فى حالة من النشوة يداة تسبحان لمعرفة تضاريس جسمها الغض اللذيذ, هنا مرتفع ثم منخفض فمرتفع آخر بديع...!!

هدأت العاصفة بالخارج ولم يهدئا بعد, وكلبها الضخم يرقب كل شىء فى هدوء ممل.. ...............

صوت الخشب المحترق فى المدفئة رقيق تتماوج على اصواتة النيرن, وكأنها تؤدى احدى رقصات البالية المشهورة.

فى تمام الحادية عشرة مساء ذلك اليوم الجميل وبعد ان هدأت الرياح وهدأت العواطف قليلا, قام " تامر" ولثم يد حبيبتة التى احتضنتة بشدة الى صدرها وقبلتة بثغرها الغض, ثم نظرت الية بكلتا عينيها فى حب, واعدلت من رباطة عنقة وازالت بعضا من " المكياج" من على جبينة وخدية................. وحتى باب الفيلا الخارجى قبل يدها, وهى تقول لة: يا "تامر" من مدة لم اذهب الى المزرعة واعتقد ان المكان هناك اكثر من رائع فرائحة زهور البرتقال والليمون تعبق المكان هناك برائحة طيبة, كما اريد ان تتعرف على " الفيلا" هناك فهى ايضا مريحة جدا... وبصفتك وكيل اعمالى كلها اريدك ان تكون معى يوم الجمعة القادمة, انى احب ان تكون معى دائما.

قال " تامر" اليها: اننى كنت اريد ذلك فالجو هناك اكثر من صحى , هواء نقى مخلوط برائحة الزهور, والشمش الدافئة تغرينى بأن تكونى هناك لكى تضفى على المكان اشراقة خاصة وراحة اكبر.

يوم الجمعة من الصباح البكر

من الفجر.

 

كان "حميدو" يرقص طربا فى محلة امام امة و" الاسطى عبدة" فلقد اخبرهما سائق الهانم بأن سيدتة " عقيلة هانم" سوف تسأل صاحبة الشأن واذا وافقت فسوف ترسل فى طلب والدها ووالدتها من قريتها من قرية "صابرة" القرية القريبة من مزرعة الهانم,لتخبرهما برغبة "حميدو" فى "صابرة".

كان هذا الخبر السعيد بمثابة جدار سميك بدأ ينهار من امام "حميدو" ذلك البائس الفقير,لقد اصبحت الخطوات قليلة لكى يقترب من " صابرة" اكثر  وعلى فراش واحد ان وجد.

بدى على " حميدو" شرود بعيد واثناء ذلك كانت امة مشغولة فى اعداد كوب الشاى تحية " للاسطى عبدة" الذى سنحت لة الفرصة فى ذلك اليوم وهو يقود سيارة الهانم وخلفة سيدتة" عقيلة هانم".... وفى منتصف الطريق بين الفيلا ومنزل السيدة "دولت" التى تحيك الملابس للهانم.............. اثناء ذلك الوقت اخبرها " الاسطى" رغبة ذلك الشاب صاحب المحل الصغير لكى الملابس............... واشار الى سيدتة من داخل السيارة الى حيث يوجد المحل وهناك كان "حميدو" منهمك فى كى الملابس............. واخبرها الاسطى ايضا بأن " حميدو" هذا رجل جدع الا ان الظروف اقوى منة, فهو يدبر حالة وامة بالعافية................

شوفى حضرتك هذا الكشك بجوار المحل توجد بداخلة سيدة عجوز تنها امة وهو مخلص لها بعد موت ابية ولم يرث منة الا الفقر وهذا المحل..!!

 

اغلق" حميدو" المحل مبكرا وهو يردد احدى الاغانى العاطفية وطلب من امة ان تسير بجوارة ببطء لكى ينتشى صدرة بالهواء المندى بقطرات من المطر الخفيف, الا ان امة حستة على السير خوفا من ان تنهمر الامطار بشدة بعد هذة الرخات... وكأن صاحبنا "حميدو" هذا لم يشعر بالبرد فى هذة الليلة ,هذا البرد الذى اخذ طريقة الى عظام امة فيزيد من القشعريرة فى جسدها النحيل.

 

واثناء وجودها فى حجرتها الشرقية بالدور الثالث.. الحجرة الزجاجية ذات الستائر الزاهية واصص القرنفل تبعث فى المكان برائحتها والوانها راحة ونشوة عذبة............ اثناء ذلك وهى مستلقية على مقعد وثير ترتدى قطعة واحدة, وكلبها الضخم ينظر اليها... اثناء ذلك ظهرت خادمتها" صابرة" تخبرها بقدوم والد " صابرة" ووالدتها فى الطابق السفلى فى الحجرة المجاورة لحجرة الصالون.

فقد كانت " الهانم" قد ارسلت" الاسطى عبدة"ذات يوم  لضرورة احضار والد "صابرة" لكى تخبرة بالعريس, عريس "صابرة" ابنتة.

 

وفورا ارتدت" عقيلة هانم" الروب ليخفى مفاتنها الغضة.... ارتدت ثيابها الوقورة واتجهت الى حيث يجلس والد

" صابرة" وامها... سلمت عليهم بتحفظ ملحوظ واخبرتهم بموضوع" صابرة" التى كانت تقف غير بعيد عن امها وقلبها يخفق وانفاسها تتلاحق كصوت عجلات قطار مسرع.

انتهى اللقاء فورا بعد  ذلك حيث فوضا والد" صابرة" وامها ," الهانم" فى عبارة قالاها الى:عقيلة هانم": اللى تشوفية ياست هانم.

 

اتجهت" عقيلة هانم" الى حجرتها ,اما "صابرة" وامها وابيها فكان اتجاهما الى المطبخ حيث وضعت لهم ابنتهما" صابرة " ما لذ وطاب من صنوف الطعام , قل اغلبها او كلها لم يروا طعام بمثل هذا الطعم وبمثل هذة الكثرة فى حين ان طعام الغذاء فى القرية لا يتعدى قطعة من الخبز بجوارها طبق من" المش" كانت اشياء تتحرك فية سابحة هنا وهناك.. ولكن لا مفر الرغبة فى الحياة امامهم والجوع خلفهم او العكس .... لامفر من اكل

 " المش" وياحبذا لو هناك فحل من البصل , هى قمة السعادة لهؤلاء!!!!!

 

ولم تنس "صابرة" ان تعطيهما "كرتونة" كبيرة بها ما لذ وطاب الى اخوتها وهم كثر فى القرية المجاورة لمزرعة الهانم.

 

فى صباح اليوم التالى من  زيارة والد" صابرة" استدعت الهانم خادمتها" صابرة" , وابتسمت اليها ابتسامة ذات مغزى وقالت: اريد ان اعرف رأيك فى الموضوع.

اى موضوع يا ستى

موضوع "حميدو" هذا

فأبتسمت" صابرة" ابتسامة الخجل وقالت بصوت رقيق: الامر بيدك ياستى.

 

هذا ما قالتة " صابرة" اما لهجتها فهى تؤكد رغبيها فى هذا الحميدو.

اما سيدتها فقد ابتسمت وطلبت منها كوبا من عصير البرتقال لكى تنهى هذا الموقف.

 

فأنصرفت "صابرة" الى المطبخ اما الهانم فجلست تقرأ كتاب من اشعار الشاعر الكبير "نزار قبانى"

واخذت تردد بصوت اسمعة جيدا( عيناك عشى الاخير ارقد فيهما و لا اطير نعم ما اعطى للمسافر الفقير)

 

واثناء استمتاعها بنشوة الشعر الجميل لمحت من خلال السياج الاخضر سيارة تعرفها جيدا انها.. انها... سيارة.............

 

***********************

للقصة تكملة  ان شاء اللة

مهندس/هانى سويلم

hanyswailam@hotmail.com

http://hanysamir77.jeeran.com

 

السلام على الجميع ... سويلم

 

BACK

Google

 

 

معظم ما نشر فى مجلة العرب    

معظم ما نشر فى مجلة الركن الاخضر  

معظم ما نشر لى فى جريدة مصر الحرة

معظم ما نشر لى فى صحيفة فضفضة

معظم ما نشر لى فى صحيفة نور الفجر

معظم ما نشر لى فى الوطن

معظم ما نشر لى فى المثقف

معظم ما نشر لى فى مركز النور

معظم ما نشر لى فى الفوانيس

 

 

شريط الأنباء
الامثال الشعبية
نهر النيل
تربية النحل
اهمية المتابعة
الموسوعة الطبية
مناسك الحج
اربح المليم
البحر الميت
معلومات مفيدة
فوائد الليمون
عن الكرة لتكلم
رياح الخماسين
من القرية نبدأ
القرية الذكية
اللغة الهيروغليفية
حكمة
مثلث الحياة
هارون الرشيد
من النقش الى العلم
عودة الحمير
مقالاتى فى الجرائد
رد الجميل
سفينة الصحراء
شكر خاص
من مثل فاطمة ؟
اليورو .. و انا
ظاهرة جديدة
عجائب الدنيا
التغذية
موعظة لأبنى
ازيلوها
الشجرة  الأم
مثلث التنمية
مصادر الطاقة
قصص قصيرة
وسط الجماهير
ابنى موقع
الشيكولاتة
السماد و سنينة
سياحة المعلومات
السد العالى
تربية الارانب
خواطر من بعيد
قنتير العاصمة
الى امى
عمر بن الخطاب
لا شىء يعجبهم
ازرع شجرة نيم

BACK

من مقالات سويلم

عجائب الدنيا السبع

الهجوم الكبير
المرأة الجديدة
النيل و طمية
الكادر للجميع
كفة الميزان الراجحة
الاقصر
ما اجملها فكرة
عليهم السلام جميعا
 
 
 
 
سويلم فى اصوات الشمال

 

 

 

 

الامثال الشعبية

هذا هو الانسان

جسم الأنسان

فوائد البصل

العلم الازلى

من اطياف احلامى

اخلاق الاسلام

شركات الادوية

القاهرة للادوية

الاعاصير

صراخ صامت من بعيد -1

صراخ صامت من بعيد -2

صراخ صامت من بعيد -3

صراخ صامت من بعيد -4

صراخ صامت من بعيد -5

صراخ صامت من بعيد -6

صراخ صامت من بعيد -7

صراخ صامت من بعيد -8

جولة الى عجائب الدنيا

وصية أم لأبنتها

الزراعة - الصناعة -الزراعة

الشهور الفرعونية

العملة الموحدة

سويلم فى صحيفة آخر خبر

سويلم فى مجلة مسارات

عن الفيمتو

الايثانول البديل المنتظر

الاسعافات الاولية

الانتاج والتصدير

السياحة فى مصر

مصر فى القرآن

عيد الأبن البار

عن البطالة اتكلم

سويلم فى مجلة العرب

سويلم فى روزاليوسف

سويلم فى مكتوب

سويلم فى مجلة الجدار الحر

سويلم فى الركن الاخضر

سويلم فى مجلة قطر الندى

سويلم فى جريدة الشباب

سويلم فى جريدة مصر الحرة

سويلم فى صحيفة فضفضة

سويلم فى صحيفة نور الفجر

سويلم فى مجلة المحيط

سويلم فى صحيفة المثقف

سويلم فى جريدة العمل

سويلم فى مجلة الفوانيس

سويلم فى مجلة صوت العروبة

سويلم فى مجلة وطن

سويلم فى مركز النور